انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الاستعدادات لإطلاق الملتقى
الإبداعي للأشخاص ذوي الإعاقة والذي تنفذه الكلية للعام الثامن على التوالي
في شهر ديسمبر القادم في ذكرى يوم المعاق العالمي بمشاركة العشرات من ذوي
الإعاقات المختلفة وبحضور المسئولين وممثلي المؤسسات الرسمية ومؤسسات
التأهيل المختلفة في فعالية هي الأكبر تنظيما بهذه المناسبة.
وفي تعليق له أوضح الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أن الكلية تهتم بتنفيذ هذه الفعالية الكبرى انطلاقا من إيمانها بأهمية شريحة المعاقين في المجتمع الفلسطيني والدور الذي يمكن تنفيذه إذا ما تم إدماجها مع الفئات الأخرى، مؤكدا أن الكلية حرصت منذ نشأتها على افتتاح قسم علوم التأهيل الذي يضم نخبة من الاختصاصات المتميزة ويخرج في كل عام العشرات من الكوادر المؤهلة من ذوي الخبرة والكفاءة في مجال تأهيل المعاقين، إلى جانب عقد الشراكات وتوقيع الاتفاقيات مع المؤسسات المختلفة لتنفيذ مشاريع نوعية لخدمة هذه الشريحة.
وتمنى رستم نجاح الملتقى في تحقيق كافة أهدافه المنشودة وأن ينجح هذا العام في تقديم ما هو جديد ومميز وأن يشارك في فعالياته وفقراته المختلفة أعدادا أكبر من الأشخاص ذوي الإعاقة من كافة مناطق قطاع غزة.
من جانبه أوضح السيد محمود حميد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الإبداعي الثامن للأشخاص ذوي الإعاقة أن الكلية ستنفذ الملتقى للعام الثامن على التوالي وذلك بهدف تسليط الضوء على مختلف القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وإفساح المجال أمام إبداعاتهم ومواهبهم المتنوعة أن تبصر الضوء عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة المعدة بعناية فائقة وتسهم بشكل فاعل في تحسين النظرة المجتمعية تجاههم واندماجهم في قطاعات المجتمع المختلفة.
وأفاد حميد أن الملتقى المزمع عقده في 18-19 من ديسمبر القادم ستتواصل فعالياته على مدار يومين وتتضمن مجموعة متميزة من الأنشطة والفقرات الرائعة والنوعية والمفيدة إلى جانب يوم دراسي يناقش مستقبل خريجي الثانوية العامة من الصم والعديد من الفعاليات الأخرى ذات الطابع الترفيهي والرياضي التنافسي وفقرات أخرى تعرض لمرة أولى في الملتقى.
من جانب آخر ذكر السيد محمد اليازوري عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الثامن للأشخاص ذوي الإعاقة أن اللجنة اجتمعت بمؤسسات التأهيل الأساسية العاملة في مجال تأهيل المعاقين على مستوى قطاع غزة وذلك بمشاركة ممثلين عن وزارة الشئون الاجتماعية بهدف تقييم فعاليات الملتقى السابق وتحديد الفعاليات الخاصة بالمؤسسات المشاركة والاتفاق على أهم وأبرز فقرات الملتقى الثامن والخروج بتصور حول طبيعة حفل الافتتاح واقتراح مجموعة من الفقرات الجديدة والمتميزة والتي تقدم لأول مرة في تاريخ الملتقى.
وفي ذات السياق بين اليازوري أنه اللجنة التحضيرية اجتمعت بالسيد سامي فحجان ممثل دائرة الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم لتحفيز الوزارة على المشاركة القوية والفاعلة في الملتقى لهذا العام من خلال طلبة مدارس مصطفى صادق الرافعي الثانوية للصم والنور والأمل للمكفوفين، وذلك لمناقشة آليات التعاون المشترك بين الكلية وهذه المؤسسات لضمان نجاح الملتقى بكافة فعالياته.
من جهتهم عبر ممثلو مؤسسات التأهيل المشاركين على ترحيبهم بالتعاون المشترك مع الكلية في هذا الحدث السنوي الكبير، مثمنين الاهتمام الكبير الذي توليه الكلية الجامعية لشريحة المعاقين وحرصها على تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة لصالحهم، مؤكدين على ضرورة التحضير المتكامل لملتقى المعاقين في نسخته الثامنة ليبدو أكثر تألقا وتميزا عن السنوات الماضية.
وفي تعليق له أوضح الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية أن الكلية تهتم بتنفيذ هذه الفعالية الكبرى انطلاقا من إيمانها بأهمية شريحة المعاقين في المجتمع الفلسطيني والدور الذي يمكن تنفيذه إذا ما تم إدماجها مع الفئات الأخرى، مؤكدا أن الكلية حرصت منذ نشأتها على افتتاح قسم علوم التأهيل الذي يضم نخبة من الاختصاصات المتميزة ويخرج في كل عام العشرات من الكوادر المؤهلة من ذوي الخبرة والكفاءة في مجال تأهيل المعاقين، إلى جانب عقد الشراكات وتوقيع الاتفاقيات مع المؤسسات المختلفة لتنفيذ مشاريع نوعية لخدمة هذه الشريحة.
وتمنى رستم نجاح الملتقى في تحقيق كافة أهدافه المنشودة وأن ينجح هذا العام في تقديم ما هو جديد ومميز وأن يشارك في فعالياته وفقراته المختلفة أعدادا أكبر من الأشخاص ذوي الإعاقة من كافة مناطق قطاع غزة.
من جانبه أوضح السيد محمود حميد رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى الإبداعي الثامن للأشخاص ذوي الإعاقة أن الكلية ستنفذ الملتقى للعام الثامن على التوالي وذلك بهدف تسليط الضوء على مختلف القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وإفساح المجال أمام إبداعاتهم ومواهبهم المتنوعة أن تبصر الضوء عبر مجموعة من الفعاليات والأنشطة المعدة بعناية فائقة وتسهم بشكل فاعل في تحسين النظرة المجتمعية تجاههم واندماجهم في قطاعات المجتمع المختلفة.
وأفاد حميد أن الملتقى المزمع عقده في 18-19 من ديسمبر القادم ستتواصل فعالياته على مدار يومين وتتضمن مجموعة متميزة من الأنشطة والفقرات الرائعة والنوعية والمفيدة إلى جانب يوم دراسي يناقش مستقبل خريجي الثانوية العامة من الصم والعديد من الفعاليات الأخرى ذات الطابع الترفيهي والرياضي التنافسي وفقرات أخرى تعرض لمرة أولى في الملتقى.
من جانب آخر ذكر السيد محمد اليازوري عضو اللجنة التحضيرية للملتقى الثامن للأشخاص ذوي الإعاقة أن اللجنة اجتمعت بمؤسسات التأهيل الأساسية العاملة في مجال تأهيل المعاقين على مستوى قطاع غزة وذلك بمشاركة ممثلين عن وزارة الشئون الاجتماعية بهدف تقييم فعاليات الملتقى السابق وتحديد الفعاليات الخاصة بالمؤسسات المشاركة والاتفاق على أهم وأبرز فقرات الملتقى الثامن والخروج بتصور حول طبيعة حفل الافتتاح واقتراح مجموعة من الفقرات الجديدة والمتميزة والتي تقدم لأول مرة في تاريخ الملتقى.
وفي ذات السياق بين اليازوري أنه اللجنة التحضيرية اجتمعت بالسيد سامي فحجان ممثل دائرة الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم لتحفيز الوزارة على المشاركة القوية والفاعلة في الملتقى لهذا العام من خلال طلبة مدارس مصطفى صادق الرافعي الثانوية للصم والنور والأمل للمكفوفين، وذلك لمناقشة آليات التعاون المشترك بين الكلية وهذه المؤسسات لضمان نجاح الملتقى بكافة فعالياته.
من جهتهم عبر ممثلو مؤسسات التأهيل المشاركين على ترحيبهم بالتعاون المشترك مع الكلية في هذا الحدث السنوي الكبير، مثمنين الاهتمام الكبير الذي توليه الكلية الجامعية لشريحة المعاقين وحرصها على تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة لصالحهم، مؤكدين على ضرورة التحضير المتكامل لملتقى المعاقين في نسخته الثامنة ليبدو أكثر تألقا وتميزا عن السنوات الماضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق