الاثنين، 5 نوفمبر 2012

خلال يوم تربوي بعنوان رياض الأطفال ... تربية مميزة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش واقع رياض الأطفال في قطاع غزة وسبل الارتقاء بخدماتها

نظم قسم العلوم التربوية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما تربويا بعنوان رياض الأطفال .. تربية مميزة، وذلك بحضور ومشاركة الدكتور أحمد زعرب مدير عام التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، الدكتور علي الخطيب مساعد النائب الأكاديمي، السيدة شمس بنات رئيس قسم العلوم التربوية، السيدة شيماء أبو شعبان رئيس اللجنة التحضيرية لليوم التربوي وعدد من مدرسي القسم ونخبة من المختصين والخبراء التربويين وممثلي عن رياض الأطفال.
بدوره رحب الدكتور علي الخطيب مساعد النائب الأكاديمي بالحضور، وأكد حرص الكلية على عرض تنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة التي تلامس واقع واحتياجات المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه، مشيدا بجهود قسم العلوم التربوية على تنظيم هذا اليوم المتميز الذي يناقش أهم سبل تربية الأطفال في مرحلة الروضة ويستعرض تجارب رائدة وأساليب متميزة في معالجة سلوك الأطفال.
من جانبها أوضحت السيدة شمس بنات رئيس قسم العلوم التربوية أن هذا النشاط المتميز يأتي ضمن سلسة من الأنشطة والفعاليات التي يتناول فيها القسم موضوعات وقضايا تتعلق بالمجتمع المحلي وتلامس احتياجاته المختلفة وذلك بهدف تسليط الضوء عليها وطرحها على مائدة البحث والمشاورة بمشاركة المسئولين وصناع القرار للخروج للحد من المشكلات العامة وللخروج بحلول فعالة ومهنية، معربة عن أملها في نجاح اللقاء بالخروج بتوصيات فعالة يتم تبنيها من وزارة التربية والتعليم العالي بما يخدم عمل رياض الأطفال في قطاع غزة.
من ناحيته تحدث الدكتور أحمد زعرب مدير عام التعليم العام بوزارة التربية والتعليم عن أهمية دور رياض الأطفال في صنع الجيل الصاعد، واستعرض الدور الكبير الذي تذله الوزارة للرقي بمستوى التعليم العام وكذلك للارتقاء بمستوى رياض الأطفال وتقديم ما يلزم للنهوض بالمستوى التربوي التعليمي في فلسطين، معربا عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا اللقاء التربوي المتميز في الكلية الجامعية.
وفي الجلسة الأولى للقاء، تحدثت الدكتورة نجوى صالح المدرسة في القسم ومنسق برنامج التربية الأساسية الأولى عن أهمية مرحلة رياض الأطفال في حياة الأطفال ودورها الكبير في التأسيس وتشكيل الشخصية وصقلها، وتطرقت إلى جوانب النماء وتأثيرات الروضة فيها كالنمو الاجتماعي للطفل ودور المربية في حث الطفل على المشاركة في اللعب الجماعي والأنشطة التفاعلية التي تسهم في النمو اللغوي لدى الأطفال وكذلك النمو العقلي لديهم.
من ناحية أخرى استعرضت الدكتور فاطمة صبح المدرسة في قسم العلوم التربوية بالكلية أهم المشكلات الموجودة في رياض الأطفال والمتمثلة في ازدحام الأطفال في داخل الصف بشكل كبير والنقص في الوسائل التعليمية وعدد المرافق وصغر حجم الروضة وضيق المكان ومشكلات تتعلق بنظافة الروضة وجدرانها والسياسات الصارمة في التعامل مع المدرسات والأطفال، مشددة على ضرورة معالجة هذه المشكلات التي تنعكس آثارها السلبية على الطفل وصحته العضوية والبدنية والنفسية الاجتماعية. 
وفي مشاركتها تناولت السيدة سمية حبيب الأخصائية النفسية قضية العنف الممارس ضد طفل الروضة وأكدت على خطورة ممارسة العنف على الطفل خاصة من الوالدين أو مدرسته، وأضافت أن العنف له أشكال عدة ومنه عنف جسدي ولفظي ونفسي، ودعت إلى استبدال أساليب العقاب الموجودة بأساليب أخرى غير الضرب والتوبيخ كحرمان الطفل من المشاركة في نشاط معين.
وفي ذات السياق ذكرت السيدة حليمة طه المدرسة في القسم أن ممارسة العنف على الأطفال قد تحدث عملية إسقاط للمشاعر السلبية عليهم دون أن يكون له علاقة بالمشكلة التي تكمن لديها، حيث قد تكون المعلمة منفعلة من مشكلات خاصة بها وتأتي لتضرب الطفل تعبيرا عن الغيظ وهذا أمر مرفوض. 
وتناولت السيدة عائشة السيد المدرسة في مشاركتها مؤهلات مربيات الأطفال وكذلك الجوانب الشخصية للمعلمة الناجحة في حقل الطفولة، حيث يجب أن تتحلى بالصبر وأن تكون حكيمة ولديها خبرة ميدانية وأن تلم بجميع خصائص المرحلة النمائية للطفولة وأن تتعامل معهم بصبر وحب وعطف وحنان.
وفي فقرة حوار مع مسئول، استمعت الدكتورة حنان الحاج احمد مدير دائرة التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم إلى مداخلات مديرات الرياض والمربيات المختلفة، والتي تعلقت بالمناهج، وسوء تعامل إدارة الرياض مع المربيات ومؤهلات المربيات ونفاذ المدرسات المتميزات واعتذارهن عن التدريب، ومشكلات تتعلق بالمناهج التدريسية ووجود رياض غير مرخصة من الوزارة.
وفي ردها أكدت الدكتورة الحاج أحمد أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة للارتقاء بمستوى التعليم الخاص والعام في المجتمع الفلسطيني لإعداد الأجيال التي سيبنى على أيديها مستقبل هذه الأمة المشرق وغدها الزاهر.
وتخلل اليوم التربوي مجموعة من العروض المرئية التي ناقشت مختلف القضايا التي عرضها، ومشاهد رائعة لأداء الرياض المتميزة وكذلك مشاهد لبعض المشكلات التي تواجهها الرياض في عملها، واختتم بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين والتقاط الصور التذكارية لهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق